عبقَت محافلُ ذكرنا من عطره
وسمَتْ عقولُ العارفين بفكره
وبدا يضوع أريجه من زهره
وتطيبُ دقاتُ القلوبِ بذكره
فتفيض شوقاً
دافئاً وعميما
وجميلُ ذكر في المجالس قد بدا
ونقيُّ قلب بالهداة قد اقتدى
فنبيُّنا نفسَ ابنِ آدم شيَّدا
هو رحمة الرحمان أشرق بالهدى
صلوا عليه
وسلموا تسليما