بعدما ذاع خيرُ ما قلتُ شعرا
وانتشى السامعون بالشعر سحرا
صك سمعي العتابُ سرا وجهرا
قيل لي أنت أوحد الناس طرا
في فنون مِن
الكلام النبيه
أنت مَن فيه قد تجلى الغرام
و استبدَّ الهوى به والهيام
للبيان الجميل أنت الإمام
لك من جوهر الكلام نظام
يثمرُ الدرَّ في يدي مجتنيه
بالذي قلتَ قد ملأتَ الكؤوسا
مُستميلاً بما سكبتَ النفوسا
مادحاً من ذوي المقام الرؤوسا
فلماذا تركت مدح ابنِ موسى
والخصال التي تجمعن فيه
ولماذا تركتَ مَسعَى عظامٍ
لم تُبِنْ فضلَهم بأحلى كلامٍ
كابن موسى سليلِ قوم كرامٍ
قلت: لا أهتدي لمدح إمامٍ
كان جبريل
خادماً لأبيه