موجي وموجُك في اضطرابٍ أيها البحرُ الودودْ
خفقانُ قلبي يقرأُ الأمواجَ فيكَ، ويعبرُ اللحظاتِ عبرَ صمودِكَ الراضي وعبرَصمودِ كُلِّ الذِكرياتْ
يتلمّسُ الآمالَ ينقشُها على لونِ السماءِ، وعتمةِ الحزنِ التي تقتاتُ صبري
يُفضي بسرٍ لاتبوحُ بهِ الحروفُ،وينثرُ الدمَعَاتِ في رَشَّاتِ عصفِكْ
أُلقي عليكَ قصائدَ الأحزانِ..أوجَعَهَا،وأُخفي عنكَ آلافَ القصائدْ
لاتستمعْ يابَحرُ للأشجانِ لا.. لاتضطرِبْ؛ فبهاكَ يخدِشُهُ الألمْ
داعبْ شبابَ النورِ
لاتحزنْ، وكن أنتَ الجمالَ
وأنت وجهَ الحسنِ للدنيا
وأنتَ سُلالةَ القلبِ الرحيمْ
لاتزدحمْ يا بحرُ بالأمواجِ والأشخاصِ
وارفُضْ أن تكون بدايةً للعصفِ في وجه النوارسْ
كُنْ أنت وجهَ الفجرِ
كُنْ لحنَ الحبورِ بصبوتي واكتمْ حَكَايا لَهْفَتِي وانفثْ بقاياالعقلِ للغيماتِ في صوتِ البلابلْ
كُن أنتَ أنتَ فإنَّ لي
في صوتِ موجِكَ هَدأةً من غير ساحِلْ
موجي وموجُكَ واضطرابُ بقائناكَذِبٌ وباطِلْ