ماذا يكونُ الشعرُ لو غنَّى الصَّفا
أملًا ودارَ معَ ابتهاجِ وِفاقِي؟
ثم أنثنى للسُحبِ يجدِلُ شَعرَهَا
ويُزَيِّنُ الآفاقَ بالإشراقِ
ماذا يريدُ من انكِسَارَاتِ الجوى
وتبَعْثُرِ الآلامِ في أوراقي؟
يجْنِي عليَّ بِكَشْفِ أحلامي التي
كُتِبَتْ بحبرِ تَصَالُحِي وَشِقَاقِي
مجنونةٌ تلكَ الحروفُ تصُبُّ في
عُمقِ الحنينِ وترتوي أحداقي
تبًا لها... غجريةٌ... تبًا لها
ترضى التَبَاسُطَ في يَدِ الذُّوَاقِ!
تبًا لكلِّ حروفِ أشعاري التي
تبدي صُرُوْفَ الحُزْنِ في إِخْفَاقِي!