تخطَّ إلى المحتوى

أنا وروحي المترفة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أنا وروحي المُتْرَفةْ

أسيرُ في كلِّ الفصولِ أنتشي بالأمنياتِ المُرهَفَةْ

ودفتري ملونٌ بالرملِ بالهجيرِ بالصقيعِ بالزهرِالذي ينتابني لأقطِفَهْ

أُمَرِرُ الفصول في شعري الذي

أنهكتُهُ زوابعًا تجتازُ حُسنَ الزخرَفةْ

شعري الذي لقَنْتُهُ أنايَ حتى أعرِفَهْ

متى أفُك معصمي من سطوةِ البوحِ الذي يحتالُ كي لا أكشِفَهْ؟

متى يغيبُ آسِري مُستصحِبًا تَأَفُفَهْ؟

متى متى أفرُّ من دوامَتي؟

متى أكونُ المُنصِفَةْ؟

بحرٌ أنا.. أدُسُّ في تصوري خيالَ ألفِ شاعرٍ وقلبَ بعض عاشقٍ

وبؤسَ كلِّ مُترفٍ يبغي الحياةَ مُتْحَفَهْ

على ضفافِ قصتي روايةٌ طويلةٌ طويلةٌ إن لم تكُن مُحرَّفَهْ

هل يعرفُ العمرُالذي أضعتُ ما

طعمُ الهوى أوكيف أجني أحرفَهْ؟

مسكينةٌ... قصيدتي تبكي انتكاسَ دمعتي

مسكينةٌ... فصولُها حسي الذي يحتالُ كي أُزيفَهْ