تخطَّ إلى المحتوى

طيبي ثناء يا دمشق وغردي

الكامل

١٠ أبيات

المديح

طِيبي ثَنَاء يا دمشقُ وغرّدي

فلكِ المنازلُ فوقَ هامِ الفَرْقَدِ

واشْدِي على أغْصَانِ دوْحَاتِ الهَنا

واتْلي المَحَامِدَ في الصَّباِح وَرَدِّدِي

فَلقَدْ حَوَيْتِ اليَوْمَ شَهْماً قَدْ سَمَا

عِنْدِ المَفَاخِرِ كُلَّ شَهْمٍ أوْحَدِ

تتقاسَمُ الأقْطَارُ طِيبَ ثَنَائِهَ

فتعودُ في سَعَةِ المَليكِ الأمْجَدِ

مَوْلى الفَضَائِلِ شَيْخُ أهْلِ الحَقّ مَنْ

كلُّ الأنامِ لمَجْدِهِ كالأعْبُدِ

بَحْرُ العُلُومِ سَليمُ طَبْعٍ مَا لَهُ

فِي كُلِّ عَصْرٍ مِنْ نَظِيرٍ مُرْشِدِ

بِمكارِم الأخلاقِ والعِلْمِ الّذي

بَهَرَ العُقُولَ أنَارَ نَهْجَ المُهْتَدِي

طُوبى لنا هو شَيْخُنُا بُشرى لنا

فلقَدْ وَرَدْنَا صَفْوَ عَذْبِ المَوْرِدِ

يا سيداً بهرَ الأنَامَ بِفَضْلِهِ

أنْتَ الإمَامُ لكُلِّ شهمٍ مُقْتَدِي

فاسْلَمْ ودُمْ مَا غَنّتِ الورْقا على

دوحِ الرّياضِ وجادَها الطّلُّ النّدِي