علوم من الوهّاب أعظم منحةِ
كساها شذا العطّار أطيب نفحة
سَليمٌ لَهُ التّمْدَاحُ فِي كُلِّ لمْحةِ
إذا جَرَتِ الألفَاظُ يوماً بِمِدْحَةِ
فمنْ مورد التّصريح
إفضالهُ يغني
نظمْنا دراري الشُّهبِ مَدْحاً بلوحنا
فلمْ نبلُغ المعْشَارَ منهُ بِشَرْحِنَا
فمدْحُكَ قصدٌ والرّجاءُ لنجحنا
فإن نرتجي العليا ونقصد بمدحنا
لغيركَ إنسَاناً
فأنْتَ الّذي نَعْني