أهربُ وورائي ترابٌ كثيف
فكرةٌ أجرّبُ أنْ أطلقَ عليها الرصاص
هذا ليس أنا
تغمرني الراحة وأنا أعبر المحيطات في اللحظة الحقّ
تماماً
مثل سرب موجات يغمر قدمين
ستعيشين ليومين إضافيين
من أجل هذا أشعلُ شمعةً وأصلّي
فاليوم فقط يحق لي أن أصلّي
أنتِ تذرفين الدمع
وأنا أدركُ أيّ ندبةٍ تركتُ في روحك
لقد ذرفتُ من قبلك
أيّ دمعٍ أيّتُها المعشوقة؟
أيّ دمع؟
وحتى تزهر ندبتك
يلزمك المزيد من الدموع
آثارُك في المكان كما تصفين
ولكنك تتناسين أنني أجوب في الأمكنة.
سأقف قبالة الساحل
أغمضُ عينيّ وأعبُّ الهواء
لم أكن لأرضى عن نفسي من قبل
ولكنني الآن أفعل
ليس عبوراً ما أقصد
أنه مناسبةٌ للتكرار
التأكيد على أنني وحدي من ينزلُ إلى النهر مرتين!
أبو ظبي في