دنيا تُعذَبُ بالحنينِ إذا أتتْ
وإذا جفَتْ جادتْ بجدبِ شقاها
كيف السبيلُ إلى انتزاع جذورِها
من أضلُعي والعيشِ دونَ رِضاها؟
كيفَ السبيلُ وقد أذبْتُ صبابتي
في حبها وأقمتُ عند شقاها؟
كيفَ الخلاصُ وقد تخلصَ من دمي
دمُها وغاب الحقُّ عن معناها؟
دُنيا.. وما رَكنَ السعيدُ لِظلِّها
لا والذي خلق الدُنا وبراها!