يَذْبُلُ الشاعرُ حتمًا عندما يشتدُّ
في كَبْتِ حَنِيْنِهْ
عندما يسهو ويغفو عن جُنُونِهْ
عندما يمزجُ قلبًا في مدادِ الشوقِ لَكِنْ
هِزَّةُ الشوقِ تَغَاضَى عن شجونِهْ
يمرضُ الشاعرُ حتى..
تعجزُ الأدواءُ عن وصفِ أنينِهْ
كيف لا.. والشعرُ روحٌ في مُتُونِهْ؟!
يُهْزَمُ الشاعرُ حتمًا من لُحُوْنِهْ!
عندما يَبْلَعُ بُعْدَ الأمنياتْ
عندما يَمْخُرُ ألوانَ السوادِ الغائرِ الممتدِّ في كُلِّ الجِهاتْ
عندما يختارُ قُفْلًا يحتفي بالصمتِ رَغْمَ الثَّرْثَرَاتْ
رَغْمَ أصواتِ الضجيجِ الزورِ
يغفو
رَغْمَ كُلِّ المُغْرِيَاتْ
يمرضُ الشاعرُ حتمًا في الأماني المُرهَفَاتْ