قالت: ظلمتَ الشِّعرَ
يا حرفَ الندى المحجوبَ عَنِّي
وأخذتَ تحشو الصمتَ في
عَزْفِي وما قدَّرْتَ فَنِّي
هل أنت شُحُّ الحِسِّ أو
خصمي ومن يهوى التَّجَنِّي؟
أم هل عرفتَ تَوَلُّهِي
وأخذتَ تُقصيني وَتُدْنِي؟
تُبْ عن فِرَاقِ قصائدي
واحجبْ جفاكَ ولا تَلُمْنِي
تبقى ابتهاجَ سريرتي
ورفيقَ أفراحي وحُزني
خُذني إلى حيثُ السكون
وحيثُ قافيتي ولحني
واقْبَلْ بحرفيَ شاهدًا
للصدقِ في خوفي وأمني