سادرٌ ينظرُ للموتِ ويغفو بالأملْ
مُتْرعٌ بالحبِّ للأشياءِ رغمْ المُبْكِيَاتْ
يقرأُ النجوى بعين الصبرِ والأحزانِ والأشواقِ، يبكي للدموعْ
إنهُ الإلهامُ يسري في تفاصيلِ رؤاهْ
إنه الخفقُ وَحِسٌ لا يُداريه شَقَاهْ
ذلكَ الغارِقُ في الآلامِ وحدَهْ
يزرعُ الدنيا مروجًا
ثم يغفوعن مُناه
عاجِزٌ بالشعرِ لا يُروى عَنَاهْ
وَلِدَمْعِ الطفلِ يبكي
وبصوت الدمعِ يروي قصة الحُبِّ الرَّتِيْبَةْ
ذاكَ نبضُ الروحِ... خفقٌ
يعرِفُ البؤسُ طرِيْقَهْ
ذاكَ روحُ الحُبِّ والنجوى وإلهامُ الحقيقةْ
نَبْتُ غيمٍ يرسُمُ الفجرَ بأنسامِ السَّحَرْ
وانْسِكَابِ النورِ في نجوى القَمَرْ
إنهُ الشاعرُ عينُ الصبحُ، قلبُ الليلِ، هَمسُ الذكرياتْ
إنهُ المحرومُ قسرًا رسمَ كُلِّ الأمنياتْ
من يُضاهي كونَهُ المُمْتَدَّ حِسّا؟
من يُدارِي فيضَهُ المخنوقَ خوفًا؟
من تُرَى يُدْرِكُ رَغْمَ الصمتِ وجْدَهْ؟
أويُجاري بعدَ حَرِّ البوحِ بُعْدَهْ
من يناجي جُرأةَ الأشعارِ بَعْدَهْ؟
يَقْتَفِي بالصِّدْقِ بينَ الحِسِّ حِسَّهْ؟
من يُوافِي ذلكَ الفذَّ لُحُوْنَهْ؟
كي يَكُوْنَهْ
كي يكونَهْ