تخطَّ إلى المحتوى

خشيت من الولوج أو الخروج

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

خشِيْتُ من الولوجِ أو الخُروجِ

على النهج القديم إلى المروجِ

فُلانة حذَّرتْني فِعْلَ هذا

فعشتُ على التقوقعِ في الدُّروجِ

وضعتُ حداثتي في قلب قيدٍ

من الأوزان والنحو المَجوجِ

لتُهدَرَ جُلّ طاقاتِ ابتكاري

وأمشيَ وِفق منهاج الحجيجِ

وليتَ الرَّبَّ أعطاني نصيحاً

يخاطبني اْخرُجَنَّ عنِ النُّهوجِ

ولو أني رزقت بأي أمرٍ:

تَحَرَّرْ لاندفعتُ إلى النُّضُوجِ

فما صادفتُ من أحدٍ نصيحاً

سوى بالزهرِ محرومِ الأريجِ

فنامت فكرة التحرير عندي

كما لم تأْتِ في بال الزُّنوجِ

ولو قالوا لكنتُ دفعت نفسي

بفني فارساً فوق السُّروجِ

فقط حررتُ شعري في المعاني

وكان النحوُ ينخرُ في نسيجي

فإما احتجتُ تمكيناً لحرف

بِعُمْق البيت تزْجُرني عُلُوجي