اكْتُمِ الحبَّ صابِراً يا فُؤادي
وادْفنِ الحُلْمَ في الضريح الجمَادِ
فالّذي خَابَ حُبّهُ ما عسَاهُ
يرْتجي مِنْ نارهِ غيرَ الرَّمَادِ؟
هي لا تستأني الخُطَى إذْ تراني
بل تَوارَى عنْ ناظري باعْتِدَادِ
السّواقي لا تُوقف الجَرْيَ لمَّا
تعتَرِيها الرمالُ في أيِّ وادِ
جُدْ بِدَمْعي أَيَا فُؤادي، فجُودي
ليس إلّا من ترْحةٍ وَسُهادِ