تخطَّ إلى المحتوى

يعيش الكل محتاجا لبعض

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

يعيش الكل محتاجاً لبعضِ

ولكن كلهم يحيا ببغضِ..

ترفس أقدام أذني

صوته الأجش المنافق

يا أيها الشجر الملطف جوِّنا

بالأوكسجين وبالجمال.. شُكِرْتا

إني امرؤ طلّقتُ شعري دونما

رجعَى له وهواكِ شا إرجاعي

هل كل هذا الجسم لي

شكراً لربي الأجزلِ؟

هل يا ترُاني ألتقيها ثانية

تلك التي فيها حقولٌ كاوية؟

نُقّضِّي الحياة خُطى في خُطىْ

وهذي الحياة خَطا في خَطا

أ يقبرني الموت حيث أسيرُ

أمِ الموت يتركني أستجيرُ؟؟

إذا الموت لم يأت لي فجأة

فلست أريده فهو خطيرُ

الحب يبرز بيننا متمردا

ضد الرتابة جارفاً متوقدا

الحب ينشئ نفسه كمعابد

فيه احتراق فتى جثا متعبدا

إني أحبك والرزاق يرزقني

هذي الفرادسَ مختصِّي بها وحدي

يكتظ جسمك بالجمال وها أنا

مترقباً منك الأوامر بالمنام عليكِ

تفانت بأقصى قواها هنادي

لتبقيَنا في بلادِ الودادِ

وقد تستجيب إليها الأماني

وقد لا، ونرجع نحو البلادِ

أ تمرض يا ابني وتكسؤ متني

أ ليست دواهي الزمان كفتني؟؟

إذا كنت أنت امتعضت لبعدي

عن المملكات وقلبك عندي

فإني امتعضتُ أنا مرتين

نواك، وسُكناك دوني بلحدِ

تُوُفِّيتِ أنت وصار السبيلُ

كمثل وفاتك لا يستقيمُ

أنا في بلاد التغرب جسمي

ولكنَّ عقليَ حيث تقيمُ

وتؤلمني وفاتك دون إذْني

ولكن رغم أنفي رغم حزني

إذا قد كتبتمُ عنِّي قليلا

سأكتب عنكم قصيداً طويلا

يبِرُّ الجواد بكل جوادٍ

يردُّ على كلِّ سيلٍ سيولا

صغر العقول يحطم الإنسانا

إن كان مقداماً وكان جبانا

إن مارس الأطفال وعياً طاهراً

ستكون تربية من الديَّان

جرح الإهانة موقد النيران

لا ينطفي بسويعة وثوان

حضورك غاب عن بيتي

وأثّر بي أ يا أختي

قبل استلام المال كنت سعيدا

لكنني بالمال صرت قعيدا

وهل صحب الطفولة غير أسٍّ

لتأسيس الصداقة في الشباب..؟