هي قصةٌ للحزن مبدؤها الألمْ
الفرحُ بعد سطورِها الأولى غيابٌ بين
آهاتِ السنينْ
لا وقتَ فيها لانتعاشِ
الروضِ عمرًا كافيًا..
أو لازدهارِ الحُبِّ بينَ المُترفينْ
لا وقتَ بين حروفها للبوحِ
من بينِ الأنينْ
لا وقتَ للآمالِ إنْ نَزَفَ الندى، وارتاعَ عِقدُ الياسمينْ
هي هكذا..
طيفٌ ويحجُبُهُ النَدَمْ!
وحقيقةٌ كبرى لخنقِ الكبرياءْ
لاشيءَ بعدَ شموخِ قسوتهاوفطرةِ قهرِها غيرُ انتزاعِ الذكرياتْ
والصمتُ دعندَ الأمنياتْ
لاشيءَ من قبلِ الرحيلْ
لا شيءَ يعرفُ سمتَهُ الشعراءُ غيرَ المستحيلْ
لا حِسَّ من بعدَ الرحيل
لاحِسَّ من بعدِ الرَحيلْ