تُصغي لقافيةِ النُّوَاحْ
وَتَضِيْعُ رُوحُكَ في الجِراحْ!
أثقلتَ عزمَكَ عندما
سلَّمتَ ضَعْفَكَ للرياحْ
ماذا يكون الشعرُ إن
نَفَثَتْهُ أفْئِدةُ الرِّمَاحْ؟
ورَمَتْهُ بالسِرِّ الذي
قدكانَ صوتًا لِلنِّبَاحْ
عفوًا ضميرَ الشعرِ لا
تُبْعِدْ خُطايَ عن الفَلاحْ
واحفظ دروبَ الورد من
عصفٍ يُنَدِّدُ بالسَّمَاحْ
علِّمْ شجونَكَ أن ترى
ما كانَ للسحرِ المُبَاحْ
بُحْ إن لَيْلَكَ ظامئٌ
لِسماعِ شَقْشَقَةِ الصَّبَاحْ