اِحْترتُ.. مَاذا بِعيدِ الحبِّ أُهْدِيها؟!
الوردُ؟ كيفَ وجنّاتٌ روابيها؟
الشِّعرُ؟ لا الشِّعرُ شمسٌ وَهْيَ واقفةٌ
على البحارِ قوافيها قوافيها
الخاتمُ الماسُ؟ لا فالجيدُ من ذهبٍ
والمبسمُ الدُّرُ يُغْنِيني وَيُغنِيها
طرقتُ بابَ الرّجا أَشكو فجاوبني
صوتٌ رقيقٌ وضمّتني أيادِيها
قالتْ: كنوز الدُّنا لا شيء في نظري
فَاسْلمْ لمن كنتَ بِالزَّوْراتِ تُحْيِيها
دنيايَ تذبلُ إنْ لم تَرْوِهِا قُبَلاً
وتنطفي وَجَلاً إن لم تكن فيها
الحبُّ جنةُ أحلامٍ يُزلزلها
بعدٌ وتبعثها وصلاً شواديها
غرّدْ على مقلتي ظِلاً ألوذ بهِ
واغسل بألحانك الحَرَّى دياجيها