تخطَّ إلى المحتوى

من بعد ما هد الغرور كياني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مِن بعدِ ما هدَّ الغرورُ كِياني

و استسلمتْ لِندائهِ أركاني

والبُعدُ عن ركْبِ الهدى أضناني

ناداك قلبي خاشعاً ولساني

يا عالماً بالسر والإعلان

بِاسم الأصولِ وما نما بفروعهم

مِمَّن سما مُستضعفٌ برفيعهم

والراقدين على هدًى بِبَقِيعِهم

فرج كروبَ المسلمين جميعِهِم

واحفظ علينا نعمة الإيمان

يا بحرَ عطف كم جرى بعبابه

لطفٌ يسيل على ثرى طُلابه

جذلانَ يحضن عائدًا لإيابه

يا من إذا وقف المسيء ببابه

ستر القبيح وجاد بالغفران

أهل الذنوب لقد أتوا بِعَلِيِّهم

والقولُ رجرجَ وسط صدرِ عيِيِّهم

حتى وإن غلُظ الملُوك بِغَيهم

تعفو الملوك عن النزيل بحيهم

كيف النزيل بساحة الرحمن