شيءٌ مِن الأمنياتِ الخُضرِ يحترقُ
ماذا سينفعُ هذا الحِبرُ والورقُ
ماذا ستنفعُ أحلامٌ مُحنّطة
وياسمينُ فؤادي بائسٌ قَلِقٌ
ماذا سينفعُ كُحلُ العينِ في رَمَدٍ
حطَّ الرِحالَ على أجفانِِها الأرَقُ
تَكلّسَ الحِبرُ في أضلاعِ محبرتي
وكلُّ حرفٍ يناديني فأختنقُ
أكادُ أهربُ منّي نحوَ قافيتي
لكنّها تختفي عن ناظري الطُرقُ
أُعاتبُ القلبَ يخفي سِرَّ دمعتهِ
يا قلبُ كيفَ مع الأشواقِ نتّفِقُ
يُجيبُني القلبُ والآهاتُ طافحةٌ
هيهاتَ.. هيهاتَ بعدَ اليومِ نفترقُ