نُطْفَةً مَا مُنِيتُ يَومَ مُنِيتُ
أُمِرَتْ أَمْرَهَا وَفِيهَا وُبِيتُ
كَنَّهَا اللهُ فِي مَكَانٍ خَفِيٍّ
وَخَفِيٌّ مَكَانُهَا لَوْ خَفِيتُ
أَنَا مَيْتٌ إِذْ ذَاكَ ثُمَّتَ حَيٌّ
ثُمَّ بَعْدَ الْحَيَاةِ لِلبَعْثِ مَيْتُ
إِنَّ حِلْمِي إِذَا تَغَيَّبَ عَنِّي
فَاعْلَمِي أَنَّنِي كَبِيرٌ رُزِيتُ
فَاجْعَلَنْ رِزْقِيَ الحَلَالَ مِنَ الكَسْ
بِ وَبِرًّا سَرِيرَتِي مَا حَيِيتُ
ضَيِّقُ الصَّدْرِ بِالْخِيَانَةِ لَا يَنْ
قُصُ فَقْرِي أَمَانَتِي مَا بَقِيتُ
رُبَّ شَتْمٍ سَمِعْتُهُ فَتَصَامَمْ
تُ وَغَيٍّ تَرَكْتُهُ فَكُفِيتُ
لَيْتَ شِعْرِي وَأَشْعُرَنَّ إِذَا مَا
قِيلَ إِقْرَأْ عُنْوَانَهَا وَقَرَيْتُ
أَلِيَ الْفَضْلُ أَمْ عَلَيَّ إِذَا حُو
سِبْتُ إِنِّي عَلَى الحِسَابِ مُقِيتُ
مَيْتَ دَهْرٍ قَدْ كُنْتُ ثُمَّ حَيِيتُ
وَحَيَاتِي رَهْنٌ بِأَنْ سَأَمُوتُ
وَأَتَتْنِي الأَنْبَاءُ أَنِّي إِذَا مَا
مُِتُّ أَوْ رَمَّتْ أَعْظُمِي مَبْعُوتُ
هَلْ أَقُولَنْ إِذَا تَدَارَكَ حِلْمِي
وَتَدَاكَا عَلَيَّ: إِنِّي دُهِيتُ
أَبِفَضْلٍ مِنَ الْمَلِيكِ وَنُعْمَى
أَمْ بِذَنْبٍ قَدَّ مْتُهُ فَجُزِيتُ
يَنْفَعُ الطَّيِّبُ الْقَلِيلُ مِنَ الرِّزْ
قِ وَلَا يَنْفَعُ الكَثِيرُ الخَبِيتُ
وأَتَتْنِي الأَنْبَاءُ عَن مُلْكِ دَاوُ
دَ فَقَرَّتْ عَيْنِي بِهِ وَرَضِيتُ
لَيْسَ يُعْطَى الْقَوِيُّ فَضْلَا مِنَ الرِّزْ
قِ وَلَا يُحْرَمُ الضَّعِيفُ الْخَتِيتُ
بَلْ لِكُلٍّ مِنْ رِزْقِهِ مَا قَضَى اللَّ
هُ وَإِنْ حَكَّ أَنْفَهُ المُسْتَمِيتُ