ذَكَرْتُ لِمَوْقِفِي حَمَلَ بنَ بَدْرٍ
وَصَاحبهُ الإِلَهُ لَدَى الخُطُوْبِ
فَقُلْتُ لَهُنَّ لا غَدْرٌ لدينا
يَكُوْنُ مِنْ المُحِبِّ إِلى الحَبِيْبِ
فَلَوْ صَدَقَ الهَوَى أَوْ كُنْتَ حُرّاً
لَمتُّ مَعَ النّدَا يَوْمَ الْقَلِيْبِ
وَقَدْ جَاهَدْتُ حتّى لا جِهَادٌ
وَمَاتَتْ حِيْلَةُ الرَّجُلِ الأَرِيْبِ
رُديني حَاضِرٌ لا سِتْرَ عَنْهُ
لِمُبْصِرِهِ وَعُذْري بِالمَغِيْبِ
فَلَا عُذْرٌ يَوُدُّ عَلَيَّ نَفْعَاً
وَكُرُّ العُذْرِ مِنْ فِعْلِ المُرِيْبِ
وَكَمْ مِنْ مَوْقِفٍ حَسَنٍ أُحِيْلَتْ
مَحَاسِنُهُ فَعُدَّ مِنَ الذُّنُوْبِ