تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر للأنصار فضت جموعها

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

ألَمْ تَرَ لِلأَنْصَارِ فُضَّتْ جُمُوعُها

لِتَكْشفَ يومًا لا تُوارَى كَوَاكبُهْ

وإنَّ قُرَيْشًا وَزَّعْتَهَا عِصَابةٌ

سَما لَهُمُ فِيَهَا الدَّمِيمُ وَصَاحِبُهْ

وَصَاحِبُ عُثْمَانَ المُشِيرُ بِقَتْلِهِ

تَدِبُّ إِلَيْنا كُلَّ يَوْمٍ عَقَارِبُهْ

وإنَّ دُليمًا يُظْهِرُ اليَوْمَ غَدْرَهُ

وَفَي نَفْسِهِ الأَمْرُ الَّذِي هُوَ رَاكِبُهْ

ْهُمُ زَجَرُوا مَنْ عَابَ عُثْمَانَ بَيْنَهُم

وَأَوْلَى بَنِي العَلّاتِ بِالعَيْبِ عَائِبُهْ

وَقَدْ سَرَّنِي كَعْبٌ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

وَطَلْحَةُ وَالنُّعْمَانُ لَا جُبَّ غاربُهْ

بَنِي هَاشِمٍ كَيْفَ التَّعَاقُدُ بَيْنَنَا

وَعِنْدَ عَلِيٍّ سَيْفُهُ وَحَرَائِبُهْ

وَكَيْفَ يُرَجُّونَ البَدَاءَةَ عِنْدَنا

وَعِنْدَ عَلِيٍّ سَيْفُه وَنَجَائِبُهْ

بَنِي هَاشِمٍ كَيْفَ التَّغَدُّرُ بَيْنَنا

وَبَزُّ ابْنِ أَرْوَى فِيكُمُ وَخَوَائِبُهْ

بَنِي هَاشِمٍ كَيْفَ الهَوَادَةُ بَيْنَنا

وَعِنْدَ عَلِيٍّ دِرْعُهُ وَنَجَائِبُهْ

بَنِي هَاشِمٍ كَيْفَ التَّعَاقُدُ بَيْنَنا

وَسَيْفُ ابْنِ أَرْوَى عِنْدَكُمْ وَحَرَائِبُهْ

لَعَمْرُكَ لا أَنْسَى ابْنَُ أَرْوَى وَقَتْلَِهُِ

وَهَلْ يَنْسَيَنَّ المَاءَ مَا عَاش شَارِبُهْ

ُهُمُ قَتَلُوهُ كَيْ يَكُونُوا مَكَانَه

كَمَا غَدَرَتْ يَوْمًا بِكِسْرَى مَرَازِبُهْ

غَدَرْتُم بِهِ كَيْمَا تَكُونُوا مَكَانَهُ

كَمَا فَعَلَتْ يَوْمًا بِكِسْرَى مَرَازِبُهْ

وإنِّي لمُجتابٌ إليكُمْ بجَحفلٍ

يُصِمُّ السَّمِيعَ جَرْسُهُ وَجَلائِبُهْ

ُفَإلاّ تَرُدُّوهُ إِلَيْنا فَإنَّه

سَوَاءٌ عَلَيْنَا قَاتِلاهُ وَسَالِبُهْ

ًجَنَيْتُم بِقَتْلِ الكَهْلِ حَرْبًا طَوِيلَةً

وَشَرًّا طَوِيلاً مَا تَغِيبُ كَوَاكِبُهْ

هُوَ الأَنْفُ وَالعَيْنَانِ مِنِّي فليسَ لِي

سِوَى الأَنْفِ وَالعَيْنَيْنِ وَجْهًا أُعَاتِبُهْ