ألا مَنْ لِلَيْلٍ لا تَغورُ كَوَاكبُهْ
إذَا لَاحَ نَجْمٌ لَاحَ نَجْمٌ يُرَاقِبُهْ
أَلَا يَالِلَيْلِي لَا تَغورُ نُجُومُهُ
إذا غَارَ نَجْمٌ لَاحَ نَجْمٌ يُراقبُهْ
ألا مَنْ لِلَيْلٍ لا تَغُورُ كَوَاكِبُهْ
إذَا لَاحَ نَجْمٌ غَابَ ثُمَّ يُراقبُهْ
أَلا مَنْ لِلَيْلٍ لا تَغُورُ كَواكِبُهْ
إذا لاحَ نَجْمٌ غابَ ثُمَّ براقبُهْ
ْبَنِي هَاشِمٍ رُدُّوا سِلاحَ ابنِ أختِكُم
ولا تَنْهَبوهُ لا تَحِلُّ مَنَاهِبُهْ
ُبَنِي هَاشِمٍ لا تُعْجِلُونا فإنَّه
ْسَوَاءٌ عَلَيْنَا قَاتِلُوهُ وسَالِبُه
فَإِلا تَرُدُّوهُ إلينَا فَإنَّهُ
سَوَاءٌ عَلَيْنَا قَاتِلَاهُ وَسَالِبُهْ
بَنِي هَاشِمٍ لا تَعْجَلوا بِإقَادَةٍ
سَوَاءٌ عَلَيْنَا قَاتِلُوهُ وسالِبُهْ
ثَلاثَةُ رَهْطٍ قَاتِلانِ وَسَالِبٌ
سَوَاءٌ عَلَيْنَا قَاتِلاهُ وَسَالِبُهْ
فَقَدْ يُجْبَرُ العَظْمُ الكَسيرُ ويَنْبَري
لِذِي الحَقِّ يومًا حَقُّهُ فَيُطَالِبُهْ
وإنَّا وإيَّاكُمْ ومَا كانَ مِنْكُمُ
كَصَدْعِ الصَّفَا لا يَرْأَبُ الصَّدْعَ شَاعِبُهْ
بَنِي هَاشِمٍ إِنَّا وَمَا كَانَ بَيْنَنا
كَصَدْعِ الصَّفا لا يَرْأَبُ الصَّدْعَ شَاعِبُهْ