تخطَّ إلى المحتوى

معاوي إن الملك قد آب غاربه

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

مُعَاوِيَ إنَّ المُلْكَ قَدْ آبَ غَارِبُهْ

وأنتَ بِهَا فِي كفِّك اليَوْمَ صَاحِبُهْ

مُعَاوِيَ إنَّ المُلْكَ قَدْ جَبَّ غَارِبُهْ

وأنتَ بِهَا فِي كَفِّكَ اليَوْمَ صَاحِبُهْ

ِأتاكَ كِتَابٌ مِنْ عَلِيٍّ بِخُطَّةٍ

هِيَ الفَصْلُ فَاخْتَرْ سِلْمَهُ أوْ تُحارِبُهْ

ُفَإِنْ كُنْتَ تَنْوِي أَنْ تُجِيبَ كِتَابَه

فَقُبِّحَ مُمْلِيهِ وَقُبِّحَ كَاتِبُهْ

وَلا تَرْجُوَنْ مِنْهُ الغَداةَ مَوَدَّةً

وَلا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ مَا أنْتَ رَاهِبُهْ

وَلا تَرْجُ عِنْدَ الوَاتِرينَ مَوَدَّةً

وَلا تَأمَنِ اليَوْمَ الَّذِي أنْتَ رَاهِبُهْ

ولا تَرْجُ عندَ الوَاترينَ هَوَادةً

وَلا تَأْمَنِ الخَصْمَ الَّذِي أَنْتَ رَاهِبُهْ

وَحَارِبُْه إنْ حَارَبْتَ حَرْبَ ابنِ حُرَّةٍ

وَإلّا فَسِلْمًا لا تَدَبُّ عَقَارِبُهْ

وَحَارِبْهُ إنْ حَارَبْتَ حَرْبَ ابنِ حُرَّةٍ

وَإلّا فَسِلمٌ لا تَدُبُّ عَقَارِبُهْ

فَإنَّ عَلِيًّا غَيْرُ سَاحِبِ ذَيْلِهِ

إِلَى خُدْعةٍ مَا غَصَّ بِالمَاءِ شَارِبُهْ

فَإنَّ عَلِيًّا غَيْرُ سَاحِبِ ذَيْلِهِ

عَلَى خُدْعةٍ مَا سَوَّغَ المَاءَ شَارِبُهْ

وَلا قَابِلٍ مَا لا تُرِيدُ وَهَذِه

ْيَقُومُ بِها لَوْمًا عَلَيْكَ نَوَادِبُه

وَلا تَدَعَنَّ المُلْكَ وَالأمْرُ مُقْبِلٌ

وَلا تَطْلُبَنْهُ حِينَ تَهْوِي مَذَاهِبُهْ

وَلا تَدَعَنَّ المُلْكَ وَالأمْرُ مُقْبِلٌ

وَتَطْلُبَ مَا أعْيَتْ عَلَيْكَ مَذَاهِبُهْ

فَإنْ كُنْتَ تَنْوِي أنْ تُجِيبَ كِتَابَهُ

وَأَنْتَ لِأمْرٍ لَا مَحَالَةَ رَاكِبُهْ

فَأَلْحِقْ إِلَى الحَيِّ اليَمَانِينَ كِلْمَةً

تَنَالُ بِهَا الأَمْرَالَّذِي أَنْتَ طَالِبُهْ

فَألْقِ إِلَى الحَيِّ اليَمَانِينَ كِلْمَةً

تَنَالُ بِهَا الأَمْرَالَّذِي أَنْتَ طَالِبُهْ

يَقُولُ : أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ أَصَابَهُ

عَدُوٌّ وَمَالاهُ عَلِيْهِ أَقَارِبُهْ

تَقُولُ : أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَصَابَهُ

عَدُوٌّ وَمَالاهُمْ عَلِيْهِ أَقٌارِبُهْ

أَفَانِينُ مِنْهُمْ قَاتِلٌ وَمُحَضِّضٌ

بِلا بَزَّةٍ مِنْهُمْ وَآخَرُ سَالِبُهْ

أَفَانِينُ مِنْهُمْ قَاتِلٌ وَمُحَضِّضٌ

بِلا تِرَةٍ مِنْهُمْ وَآخَرُ سَالِبُهْ

وَكُنْتُ أَمِيرًا قَبْلَ ذَاكَ عَلَيْكُمُ

وَحَسْبِي وَإيَّاكُمْ مِنَ الحَقِّ وَاجِبُهْ

وَكُنْتُ أَمِيرًا قَبْلُ بِالشَّامِ فِيكُمُ

فَحَسْبِي وَإيَّاكُمْ مِنَ الْحَقِّ وَاجِبُهْ

فَجِيبُوا وَمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكَانَهُ

ْبِتِدْفَاعِ مَْوجٍ لَا مُرَدٌّ غَوَارِبُه

تَجِيبُوا وَمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكَانَهُ

ْبِتِدْفَاعِ مَوْجٍ لَا مُرَدٌّ غَوَارِبُه

فَجِيئُوا وَمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكَانَهُ

ْبِتِدْفَاعِ مَوْجٍ لَا تُرَدُّ غَوَارِبُه

فأقلِلْ وأَكْثِرْ مَا لَهَا اليَومَ صَاحِبٌ

سواكَ فصرِّحْ لستُ مِمَّنْ تُوَارِبُهْ