السموأل
٣٧ قصيدة · جاهلي
السموأل بن عريض بن عادياء، من قبيلة الأزد، شاعر جاهلي، جعله ابن سلام على رأس طبقة الشعراء اليهود، له حصن مشهور بتيماء يسمى الأبلق، عرف السموأل بالوفاء وله قصة مشهورة حول حفظه لدروع امرئ القيس، وهو من الشعراء المقلين وأشهر شعره لاميته التي مطلعها: إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل وقد نسبت لغيره، وكانت وفاته نحو عام 65 قبل الهجرة / 560 للميلاد.
إن كان ما بلغت عني فلامني
الطويل
ألا أيها الضيف الذي عاب سادتي
الطويل
أصبحت أفني عاديا وبقيت
الكامل
بالأبلق الفرد بيتي به
المتقارب
إني إذا ما المرء بين شكه
الكامل
أعاذلتي ألا لا تعذليني
الوافر
اسلم سلمت ولا سليم على البلى
الكامل
عفا من آل فاطمة الخبيت
الوافر
نطفة ما منيت يوم منيت
الخفيف
إن امرأ أمن الحوادث جاهل
الكامل
ولسنا بأول من فاته
المتقارب
رأيت اليتامى لا يسد فقورهم
الطويل
لم يقض من حاجة الصبا أربا
المنسرح
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
الكامل
أبالأبلق الفرد بيتي به
المتقارب
وإن كان ما بلغت عني فلامني
الطويل
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
الطويل
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
الطويل
ومنازل يسرتها فنزلتها
الكامل
سلا ربة الخدر ما شأنها
المتقارب
لم تقض من حاجة الصبا أربا
المنسرح
نطفة ما منيت يوم منيت
الخفيف
اسلم سلمت ولا سليم من البلى
الكامل
أعاذلتي ألا لا تعذليني
الوافر
عفا من آل فاطمة الخبيت
الوافر
يا ليت شعري حين أندب هالكا
الكامل
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
الطويل
إني إذا ما المرء بين شكه
الكامل
وقائلة ما بال أسرة عاديا
الطويل
وفيت بأدرع الكندي إني
الوافر