من قد رأى خلفَه البلوى تلاحقهُ
لا ييأسَنْ فالرَّخا يوماً يعانقهُ
فكل باب وإن لم يؤتَ طارقه
(و كل باب وإن طالت مغالقه)
(يوماً له من جميل الصبر مفتاح)
لا ليلَ يبقى وإن عنه الضياء سها
و لم يكن للِّيَالي السودِ منتبها
غداً ترى الفجرَ يبدو نضرةً وبَها
(كم مِن كروب ظنَنَّا لا انفراج لها)
(حتى رأينا جليلَ الهم ينزاح)
عِشْ بالرجا كم تُغَشِّي الخلقَ نعمتُه
و اسلك سبيلَ الذي لله دعوتُه
جلَّت بها من يد الرحمان قسمتُه
(فاصبر لربك لا تيأس فرحمتُه)
(للخلق ظِلٌّ وللأيام إصباح)