تخطَّ إلى المحتوى

هنا وجهه قارب تائه

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

هنا وجههُ قاربٌ تائهٌ

يفتش عن مرفأٍ للنجاة

هنا صوتُهُ غيمةٌ أطْفأتَها

كلابُ المنافي وغولُ الشتات

هنا وجههُ اليَعرُبيُّ القديمْ

وخيمةُ شعرٍ

وأطلالُ سعدى

وتسمع في صمته شارداً

هديرَ الينابيعِ

بين النخيلِ وهمسِ النسيم

هنا وجههُ ألف سطرٍ وسطرٍ

لأصداءِ من رحلوا من قديمْ

ولكنه أجنبي غريبْ

ولكنه أجنبيٌّ غريبْ

يُفزِّعهُ كلُّ صوتٍ يدبُّ

ولو كان صوتَ الحبيبِ القريبْ !