إذا كان ذا التَّخريفُ عندكمو العقلُ!
وذا الكسلُ الرُّوحيُّ والوهمُ والجهلُ
وكان جميلُ الشعر يمشي مقنَّعاً
وكان رديءُ الشعر يزهو بهِ حفلُ
وكان لهذا الدِّين عزٌّ ومَنعةٌ
فبات وأضحى الدِّينُ ليس له أهلُ
وكان أخي في الدّينِ قلبي ونبضَهُ
إذا ما اشتكى طارتْ بيَ البِيضُ والأَسْلُ
فصار أخي يَدمَى - وطَرفي كَغيمةٍ -
وتهوي عليه الدّار والنارُ والذُّلُ
ولست على سرجٍ من الخيل سابحٍ
بل القيدُ سَرجي، ناب عن خيليَ النَّعلُ
لئن كانت العُربانُ ترضى بأن تُرى
على غير ما كانوا إذِ الفرع والأصلُ
فأحكَمُهُمْ طبلٌ، وأرشَدُهُمْ غَوٍ
وأفصَحُهُمْ فَدْمٌ، وأعمَقُهُمْ ضَحْلُ