هَبطَ المسَاءُ بِنا، فَهيَّا عَرِّسي
ما بين أجفانِ القَصيدِ المُؤْنِسِ
وَتَخَفَّفي يا بنتُ مِن دُنْيَاهُمُ
مِمَّا اعتراكِ وَمَزِّقيها وَاكنُسي
وَتأزَّري بي، واحتمي كَحمامةٍ
قُربي، وقومي في شِفاهي وَانعَسي
ودعي السَّحابَ يَضُمُّنا بِذراعهِ
وإذا ابْتردتِ فَمِن فؤاديَ فاقْبِسي
وإذا ظَمِئتِ ففي عيونيَ فانزلي
وإذا انتَشَيْتِ فَمِنْ كؤوسيَ فَاحتَسِي
حتَّى إذا ما الفَجرُ شَقْشَقَ دِيكُهُ
عُدْنَا، وفي العَوْدِ اشْتياقُ الأنفسِ