تخطَّ إلى المحتوى

دنيا من النور عيناها وخداها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

دُنيا مِن النُّورِ عَيْناها وَخَدَّاها

وَجَدْولُ الشِّعر يُلقي عَذْبهُ فَاهَا

وظِلُّها حين تمشي ظِلُّ قافلةٍ

من السَّحابِ، وأنغامٌ محيَّاها

وَنَفْحةٌ مِن جِنانِ الخلد دافئةٌ

تَسْري إذا عَبَثَتْ بِالشَّعرِ يُمناها

إذا تبدَّتْ سَرتْ في الثلجِ لوعتُها

كَمَا سَرى طيفُ وردٍ لاحَ نهداها

أنيقةٌ تَشْتَهِيهَا العَيْنُ مِن ظمأٍ

ويشْتفي ما بروحي مِن حُمَيَّاها

كأنَّها حين تبدو البحرُ منفتحاً

على فؤادي يُسلِّيني بذكراها

ما كان يُصغي ظلامُ الليل حين دجا

إلايَ شكوى هواها حين وافاها

أنا الذي كنتُ دون النَّاسِ أقرؤها

تبكي إذا أقبلتْ تُلقي تحاياها

تُخفي الذي مثلَ موجِ البحرِ تسمَعُهُ

ليلاً، ويُخفي ضجيجَ الحزنِ عِطفاها

أصغيتُ حتى تَدمَّى وجهُ خاطرتي

ولاحَ في دمعِ عيني برقُ نجواها

ألقيتُ ظِلِّي على آهاتِ حُرقتها

وحين أصْبَتْ تَنَاسَتْ مَن تصَبَّاها!