وَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباً
لِعَمياءَ حَتَّى استَكَّ مِنهُ المَسامِعُ
وَحَتّى أُبِيدَ الجَمعُ مِنهُ فَأَصبَحوا
كَبَعضِ الأُلى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ ورُؤوسُهُم
تَخُبُّ بِها فيما هُناكَ الخَوامِعُ
وَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباً
لِعَمياءَ حَتَّى استَكَّ مِنهُ المَسامِعُ
وَحَتّى أُبِيدَ الجَمعُ مِنهُ فَأَصبَحوا
كَبَعضِ الأُلى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ ورُؤوسُهُم
تَخُبُّ بِها فيما هُناكَ الخَوامِعُ
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري
الأشهب بن رميلة
الوليد بن يزيد
ابن النقيب
حفني ناصف
علقمة الفحل
عمرو بن أحمر الباهلي
عمارة بن صالح عبد المالك
ابن غلبون الصوري