تخطَّ إلى المحتوى

قد صال كل مساند ومؤيد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قد صالَ كلُّ مُساندٍ ومؤيدِ

للغاصبين الحقَّ دون ترددِ

المعتدين على سلالةِ أحمد

(الواثبين لظلم آل محمد)

(و محمد مُلقًى بلا تكفين)

الآمرين لِحيدر: فلتأتِنا

و الكلُّ كان بما يرى مُتمكنا

والكل كان ببعضه متحصنا

(و القائلين لفاطم آذيتِنا)

(في طول نوح دائم وحنين)

ما بين كائدِ أمره ومُنَفِّذِ

أو دون أيِّ جدارة مُستحوذِ

في طغمةٍ بالله لم تتعوذِ

(و مُجَمِّعي حطب على البيت الذي)

(لم يجتمع لو لاه شمل الدين)

والقاصدين ذوي السماحةِ والنهى

و الأمرُ في أيدي المُراوغةِ انتهى

والكل منهم للخلافة شوَّها

(و الداخلين على البتولة بيتَها)

(و المسقطين لها أعز جنين)

والكل يرفل في ثياب عناده

للمرتضى حَضًّا على إبعاده

في العاقدين العزمَ في إفرادِه

(و القائدين إمامَهم بنَجادِه)

(و الطهرُ تدعو خلفهم برنين)

والرجسُ للعهد المُغلَّظ ما رعَى

بنتَ الهدَى في بيتها قد روَّعا

حتى بدت ونداؤها قد أفزعا

(خلوا ابن عمي أو لأكشف للدعا)

(راسي وأشكو للإله شجوني)

فاستعبرت مما جرى من عزلةٍ

بين اللئام الحاقدين وقِلةٍ

للناصرين الحق دون مَذلةٍ

(و رنت إلى القبر الشريف بمقلةٍ)

(عبرَى وقلب مُكمدٍ محزون)