تخطَّ إلى المحتوى

أقبل العيد ولكن أي عيد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أقبل العيد ولكن أيُّ عيدِ

سلْهُ يخبركَ ويأتي بالمزيدِ

أقبل العيد على أرضٍ تلَوَّى

من سياط الجوع والفقر الشديد

فوقها المحرومُ من عيش كريمٍ

ليس بالمحظوظ حالاً والسعيد

كم تمنى أن يطولَ الليلُ حتى

لا يَرى للعيد من فجرٍ جديد

كم توارى في وهاد الليل حتى

لا يُرى منكسراً فوق الصعيد

أقبل العيد وللأيتام دمعٌ

ساكبٌ يجري على تلك الخدود

مفصحاً عن حالهم للناس كي ما

ترتقي الأرواح بالفعلِ الحميد

تمسح الدمع بكف العطف رفقاً

بالذي أعيته من بعد الفقيد

ضائقات العيش لم ترفق بطفلٍ

حالهُ في قبضة الدهر الكؤود

بين ذي المعروف طوراً ثم طوراً

بين أهل الشح والقلبِ الجَحود

أقبل العيد فأنَّتْ في بلاد ال

نفط مما حلَّ أنفاس العبيد

تجذب الأسعارُ أموالَ الحيارى

في سباقٍ نحو إفلاس الرصيدِ

يوثق الإنسانَ مهما كان يسعى

نحو أموالٍ بأغلال القيودِ

كم رأى في الاكتتابات انفراجاً

يلمح الأرباحَ فيها من بعيدِ

لم نرَ الغزلانَ ترعى في أمانٍ

حين ترعى بين أفواج الأسودِ