رقصتْ غيمتُها المُوسِيقيّة ُ في قلبي
وجناحاها اختلفا
فارتجفَ الضوءُ المُنساب
فقابلني الأحباب
وفارقني الأحباب
وما قلتُ : كفى !
يا راويةَ الحُبِّ الأولى
لو أحصاكِ الدهرُ شمُولا
أحصى الدنيا : سعدًا ، ألما
ألقًا ، ظُلَما
شِبعًا ، جوعا
وشفافيًة
وأقام سماءً صافيًة
تتقاسَمُها المُثلُ العُليا !