أبو اليمن ابن عساكر
٢٨ قصيدة · مملوكي · أمين الدين أبو اليمن المعروف بابن عساكر الشافعي
عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، أمين الدين أبو اليمن المعروف بابن عساكر الشافعي نزيل مكة: شيخ الحجاز في عصره وأحد أبطال معركة تحرير دمياط من الفرنسيس ومؤرخ وقائعها، وجده زين الأمناء الحسن بن محمد هو ابن أخي الحافظ ابن عساكر (علي بن الحسن بن هبة الله) صاحب تاريخ دمشق. ترجم له الرحالة ابن رشيد السبتي في «ملء العيبة» ترجمة مطولة ضمنها الكثير من شعره ثم قال: (وشعره رضي الله عنه كثير، وقد كتبنا منه جملة في غير هذا الموضع تركناه هنا اختصارا) وكان قد التقاه في ذي الحجة عام 684 للهجرة قبل وفاته بسنة وخمسة أشهر. قال: أبو اليمن العالم المحدث الأديب الشاعر الشيخ. سمع من جده زين الأمناء أبي البركات الحسن بن عساكر، والموفق بن قدامة والمجد محمد بن الحسين القزويني، وأبي القاسم بن صصرى وأبي محمد المنى، وجماعة بدمشق والقاهرة والإسكندرية وخلق ببغداد، وأجاز له المؤيد بن محمد الطوسي، وأبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، وأبو محمد القاسم بن عبد الله الصفار، وإسماعيل بن عثمان القارئ، وعبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني، وزينب بنت عبد الرحمن الشعري، في آخرين، وحدث بالكثير، وله تأليف كثيرة وشعر حسن، وخط جيد، وكان ثقة فاضلا عالما، جيد المشاركة في العلوم، بديع النظم، صاحب دين وعبادة وإخلاص، وكل من يعرفه يثني عليه، ويصفه بالدين والزهد، وجاور أربعين سنة، وكان شيخ الحجاز في وقته، ورحل به أبوه إلى العراق سنة أربع وثلاثين، فسمع بها مع أبيه تاج الدين، ثم حج من بغداد سنة خمس وثلاثين، ورجع إلى الشام ونال بها وبمصر الرتبة العليا، والجاه العظيم عند السلطان، ولم يزل كذلك إلى عام سبعة وأربعين وست مائة، حتى وصل الفرنسيس إلى الديار المصرية في العام المعروف بعام دمياط. إلخ وترجم له الحافظ ابن فهد في كتابه «لحظ الألحاظ» قال ما ملخصه: (الإمام العلامة الحافظ الزاهد أمين الدين الدمشقي ثم المكي: مولده في سنة أربع عشرة وستمائة وكان قوي المشاركة في العلوم لطيف الشمائل بديع النظم خيرا صالحا صاحب صدق وتوجه، اعتنى من صغره بالعلم خصوصا الحديث. وانقطع بمكة المشرفة نحوا من أربعين سنة ومات بالمدينة الشريفة -على الحال بها أفضل الصلاة والسلام- في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وستمائة -رحمه الله تعالى). انظر في ذلك قصيدته الميمية قبل الحرب وأولها: وقصيدته الرائية في وصف النصر وأولها: وكان ذلك يوم 21/ صفر/ 647 للهجرة / 4/ 6/ 1249 للميلاد ولا تزال دمياط حتى اليوم تحتفل بهذا النصر، وباعتقالها لويس التاسع عشر قائد الحملة الفرنسية وسجنه في دار فخر الدين ابن لقمان (كاتب الإنشاء) كما وصف ذلك الشاعر جمال الدين ابن مطروح في قصيدته: وهذه المعركة أشهر معارك الفرنجة بعد حطين وقد ذكرها دانتي في «الكوميديا الإلهية» أما لويس التاسع عشر فاسمه في التاريخ العربي (ريد إفرنس) وترجم له الصفدي باسمه (بولش) وترجم له ابن تغري بردي في المنهل الصافي باسم (بواش) ووفاته عام 661 للهجرة وكانت جيوش مصر بقيادة بيبرس في أول أيام شجرة الدر وكان زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب قد توفي أثناء محاصرة دمياط وكان ابنه الملك المعظم تورانشاه خارج مصر فلما عاد اغتيل أثناء الاحتفال بالنصر. والمنصورة التي تذكر في أخبار دمياط هي قلعة بناها والد نجم الدين أيوب بالقرب من دمياط لتحريرها من يد الفرنجة، انظر حديث ابن خلدون المفصل عن هذه الوقعة عن طريق البحث عن: (وكان أبوه قد اتخذ لنزله هنالك قلعة سماها المنصورة)
وما اعتذاري وقد أصبحت جاركم
البسيط
إذا كنت لم تطلع هلالا لشهرنا
الطويل
يا سيدي إن كان منك زيارة
الكامل
أرقت لومض مبتسم
غير معروف
أعد ذكره بالله يا ذاكر اسمه
الطويل
بملتقى الركنين قلبي لقى
السريع
منازل إطرابي ومرتبع الأنس
الطويل
أحمد الله وهو للحمد أهل
الخفيف
أجزت الطبيري الندب ذا المنهج الحسن
الطويل
سمع السراج إمام دار الهجرة
الكامل
بين نعمان منزل وكساب
الخفيف
أرحها على ريم فقد جاوزت كشدا
الطويل
أنخ مطاياك بلغت المقصدا
السريع
قضى شجونا وما قضى له شجنا
البسيط
يا من تبوأ من مشاعر مكة
الكامل
بأستار بيت الله قم متمسكا
الطويل
أما شاقكم روض القتال وقد سرى
الطويل
جلل أصابك والخطوب جسام
الكامل
يا منشدا في رسم ربع خال
الكامل
وجاءت إلينا من لدنك رسالة
الطويل
أمخيمين على نوى أشتاقكم
الكامل
يا من دعاني إلى أبوابه كرما
البسيط
يا نزولا بين سلع وقبا
الرمل
يا جبرتي بين الحجون إلى الصفا
الكامل
عسى الأيام أن تدنى الديارا
الوافر
بملتقى الركنين قلبى لقاكم
السريع
أفدى الذى طال عمرى فى محبته
البسيط
مولاى إن محمدا وافى إلى
الكامل