سمع السراج إمام دار الهجرة
عمر بن أَحْمَدَ ذي الفنون الحجة
مني البخاري الصحيح مكملا
جمع الإمام إمام أهل الصنعة
ومن الزبيدي الحسين سمعته
عن شيخه السجزي بأعلى رتبة
ورواته من بعد أعلام رضا
أضربت عن ذكري لهم للشهرة
أسمعته وأجزته ما عنّ في
إسماعه من سقطة أو غفلة
وأجزته ما صح عني عنده
فليروه لرواية وردية
وأفادنا ضعفي إفادتنا له
مما لديه من فواضل عدة
فلنا به منها إنالة موسع
وله به منا عجالة مسنت
والله ينفعه، وينفعنا بما
يروي ويسمع خالصا من سمعة
فإذا روى عني أطيل بقاؤه
فعساه يخلصني بصالح دعوة
زبرته يمنى خادم الآثار جار
الله ما بين الصفا والمروة
أعني أبا اليمن المؤمل أمنه
في طيبة أحبب بسكنى طيبة
من بعد ست مائة وسبعين فلت
شفعت بعشر بعد خمس وفت
مستغفرا مما جناه وحامدا
مولاه معترفا له بالنعمة.