تخطَّ إلى المحتوى

قضى شجونا وما قضى له شجنا

البسيط

١٤ بيت

النسيب

قضى شجونا وما قضى له شجنا

وكم تمنى وهل يعطى المحب منى

صب ترسم رسم الدار يندبها

بعد الأحبة لما فارق السكنا

ويسأل الربع عنهم أيه سلكوا

وليس نافعه أن يسأل الدمنا

يا دار ما فعل الأحباب أين ثووا

أأشأموا أم بيمنى قد نووا يمنا

يا طول وجدي بهم واوحشتي لهم

وفرط شوقي إلى من عنك قد ظعنا

سقيا لعهدك يا دار الهوى فلقد

بوصلهم فيك بلغنا المنى زمنا

يا منتدى الحي هل من عودة لهم

تدني بها وطرا من نازح وطنا

هم الأحبة كم أبقوا لدي لهم

آثار حسنى وكم قد آثروا حسنا

تالله ما نقضوا عهدي ولا رفضوا

ودي ولا أتبعوا في منهم مننا

لا تبعدوا وبلى والله قد بعدوا

وشطت الدار والمثوى بهم وبنا

دع عنك ندب المغاني وانتدب عجلا

فليس يغنيك ندب غادر البدنا

وسر إلى المصطفى الهادي الورى فله

تزجى المطي فنهنهها بغير ونى

الهاشمي رسول الله سيدنا

فهو الرءوف بنا وهو الشفيع لنا

صلى عليه إلاه العرش ما وخدت

عيس وما أشعرت حجاجة بدنا