تخطَّ إلى المحتوى

قبلت فما فيه لعمري غبطه

الدوبيت

بيتان

النسيب

قَبَّلتُ فَماً فيهِ لعمري غِبطَه

قَد نَضَّد فيهِ دُرُّ لَفظي سِمطَه

فيهِ رأتِ الروحُ مَجالاً فَثَوَت

أَي طابَ مَقامي مَع ضيق الخِطَّه