عسى الأيام أن تدنى الديارا
بمن أهوى وقد شطوا مزارا
ويصبح شمل أحبابى جميعا
وآخذ منهم بالقرب ثارا
وتمسى جيرة العلمين أهلى
ودارهم لنا يا سعد دارا
وبى الرشأ الذى ما صد إلا
ليبلى فى الهوى منى اصطبارا
كلفت به من الأعراب ما إن
أدار لثامه إلا عذرا
يروع الأسد فى فتكات لحظ
ويحكى ظبية الوادى نفارا