تخطَّ إلى المحتوى

أحمد الله وهو للحمد أهل

الخفيف

٢٣ بيت

المديح

أحمد الله وهو للحمد أهل

وأثنى أثنى عليه بشكري

وأصلي على الذي خص حقا

بالمقام المحمود يوم الحشر

أحمد المصطفى وعترته الغرر

وأصحابه النجوم الزهر

وسلام على الألى شيدوا العلم

وشادوا بناه من كل حبر

العدول الأيقاظ من كل جيل

الثقات الحفاظ في كل عصر

أثروه وآثروه وأدوه

كما حملوه جوزوا بخير

نضرت منهم الوجوه وحازوا

قصب السبق من وجوه البر

بلغوه كما وعوه وقرت

يا لعمري عيونهم بالنشر

حبذا فعلهم، وشكر لمسعاهم

ونبلا بهم، ورفعة قدر

قد أجزت اللخمي محمدا الخير

ربيب الحجي، رفيع الذكر

ما اقتضاه استدعاؤه من سماع

ومجاز وكل نظم ونثر

دأب أهل الأداء بالشرط في التصحيح

والضبط وابتغاء التحري

لافظا بالذي أجزت علاه

زاده الله من علاء وفخر

ومبيحا له الرواية عني

حسبما قد رويت غير موري

غير راو من غير أصل ولا فرع

لأصل بغير علم وخبر

شكر الله سعية وتولاه

ووقاه كل سوء وضر

وعليه إذا روى ذاك عني

طاب ذكراه أن يطيب ذكري

لست أعني الثناء لكن عساه

أن يوالي بغفر ذنب وستر

هذه نفثة لمضنى وأنى

لي بالشعر بعد وخط الشعر؟

زبرتها يدا أبي اليمن جار الله

ما بين زمزم والحجر

نجل عبد الوهاب والحسن الجد

وسقى الله تربهم صوب قطر

عام سبعين قد تقضت مئينا

ثم يا أربع مضين وعشر

حامدا ربه منيبا إليه

مستعينا بالله في كل أمر