مثنى يوسف مهدي
٢٥١ قصيدة · حديث
مقدمة: أنا دخلت إلى هذا العالم دون إرادة مني وسأخرج منها كذلك دون إرادة فهل هناك من يحتاج أن يعلم بعدها من أكون مثنى يوسف مهدي الحقيقية المطلقة هو اسمي وإن أردت أن تعرف أكثر أقراء حروفي ستعرفني أكثر إلى التي منحتني سعة من حلم إلى التي عشقتها دون ملل تلك المرأة التي أشعرتني بدفء الحب وعدا لن أعشق بعدك
لدي رغبة للكتابة
غير معروف
للحب رعشة ورعشة تشبه رعشة الموت
غير معروف
بين الفرح والسعادة
غير معروف
الذي ظل يقظا
غير معروف
غيمة بعيدة أنتظرها
غير معروف
ساعات الحزن تجاوزت
غير معروف
متى أخرج من دائرة
غير معروف
يا امرأة الشوق
غير معروف
الرياح تضرب شبابيك البيت بقوة
غير معروف
أحزاني أسطرها
غير معروف
غدا تمنيت أن يعود
غير معروف
لا شيء يكتمل
غير معروف
بعد تلك السنوات
غير معروف
لا شيء يستحق غيرك
غير معروف
أين أذهب
غير معروف
ماذا لو غبت
غير معروف
ربما هنالك ضوء في آخر النفق
غير معروف
شهقة روح متعبة
غير معروف
استرجع بعضا من ذاكرتي
غير معروف
صدى الاشتياق يملأ روحي المثقلة
غير معروف
صمتك غريب الأشجار تصمت وتموت
غير معروف
أخاف أن أبوح
غير معروف
كنت أضرب الأرض
غير معروف
زحام
غير معروف
أنا أتحمل الجنون إلا الصمت
غير معروف
سأنتظرك على عتبة الغروب
غير معروف
بين الشوق والتمنع
غير معروف
تخليت وتخلى عني البعض
غير معروف
أعد الدقائق أتصارع مع الزمن
غير معروف
تمنيت مثل غيري أن يلتقي
غير معروف