زِحَامُ
أَحْزَانٌ تَكَدَّسَتْ لَيْسَ مَا نَعِيشُهُ زَحَامًا حَتَّى ضَاقَ بِهَا صَدْرُ الرُّوحِ
تَوَقَّفْتُ عَنِ الْجَرْيِ خَلْفَ أَحْلَامٍ رَسَمْتُهَا بِيَدِي ثُمَّ تَرَكْتُهَا تَذْبُلُ
وَحْدَهَا الْقَصَائِدُ الَّتِي كَانَ يَمْلَؤُهَا الْحُبُّ جَفَّتْ وَحَلَّ قَحْطٌ يَطْرُقُ الْقَلْبَ
لَمْ أَعْرِفْ كَيْفَ أَسْبُرُ عُمْقَ الْمَاءِ حِينَ دَخَلْتُهُ أَنَا الْآنَ غَارِقٌ فِيهِ
تَذَكَّرْتُ أَنَّنِي لَا أُجِيدُ الْعُومَ
فِي صَدْرِي عُشْرَاتُ النُّصُوصِ تَتَزَاحَمُ تَطْرُقُ جُدْرَانِي تُرِيدُ وَرَقَةً وَقَلَمًا
أَقْرَبَ مِنْ هَذَا الْبُعْدِ أُلَقِّنُ نَفْسِي اِنْهَضْ اِكْتُبْ اغْدُرِ الضَّيَاعَ وَأَعْتَرِفُ
أَنَّكَ حُبٌّ نَقِيٌّ مُحَرَّمٌ عَلَيَّ أَلْمَسُ مُحَرَّمٌ أَنْ أَرَاكَ كَمَا كُنْتُ أَفْعَلُ
مِنْ بَعِيدٍ أَنْتَ قِصَّةُ الْحُبِّ لَا تُعَاشُ بَلْ تُكْتَبُ
كُلُّ دِيْوَانٍ مَرَّ مِنْ يَدِي يَحْمِلُ ظِلَّكَ شَيْئًا مِنْ حُزْنٍ وَشَوْقٍ
وَشَيئا مِنِّي يَتَكَسَّرُ فِي زِحَامِ الْقَلْبِ