تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩١ بيت

المتفرقات

ماذا لو غبتِ

وانتهى في جعبتي من ردّ... ؟

وبقيتُ صامتًا

عن أيِّ سرد... ؟

تمنيتُ أن لا يكون بيننا

أيُّ قصة حبّ،

كنتُ ارتحتُ

من لوعة فراقك،

موتٌ أعيشه.

خسرتُ أشياءً

كثيرةً

في مسيرة

عمري،

كان أهمها أنتِ.

تمنيتُ أن

يعود الزمن،

أن نكون كلانا

أحرارًا،

غير مقيّدين

بأساور الزمن.

قرأتكِ مراتٍ

ومراتٍ،

وأنتِ ما كنتُ أبحث عنه،

أنتِ الشيء الناقص

في عالمي،

في مسيرتي

القادمة.

لكننا التقينا،

مثل آخر صفحة

في كتيب حروفك.

ستبقين عصيّة،

عنيدة،

لن تموتي،

ولن تغادري ذاكرتي.

هرم عمري

ما زلتِ أقوى

من أيِّ نسيان.

أكذبتُ لو ادعيتُ

أنكِ مجرد ذكرى.

ارتاحي،

أنتِ العذاب الأزلي،

الدائرة

التي لا أعرف الخروج

منها،

ولا أريد.

ربما أنا الآن

خارج ذاكرتك.

تعيشين يومك،

حياتك.

ربما أمرّ

مثل طيف.

أنتِ تشاركينني

يومي،

حرفي،

حزني،

وفرحًا غادرني.

أنتِ الجهة التي

أدّعي أني نسيتها.

شكراً على كل شيء،

شكراً على

لحظة حياة،

وموتٍ سريري.

شكراً لأنكِ

ألهمتِني

بعض، وربما كل،

ما أكتب.

ادعيتُ أنكِ

خرافة.

تمنيتُ أن أنفيكِ

للأبد،

أن أحرق كتيب حروفك

وأمضي.

هو مرجعٌ لحزني.

ربما أكتب عنكِ من جديد.

أريد أن أشفى منكِ،

أن يقلَّ اهتمامي

بكِ،

أن أكفَّ عن البحث،

أن أصمت،

أن يشغلني عنكِ

أيُّ شيء.

أتمنى أن لا تعودي،

أن لا تطرقي بابي،

مهما حاولتُ

وكتبتُ وأغريتكِ.

أنا على حافة موت،

حافة انهيار.

فلا تكوني

تلك القشة

التي تكسر

الظهر.