يغريني أن أكتب من جديد
أن أقف بعيدًا
وأتسلّل إليك
أرتشف من شوقي
وأمضي
مهرولَ الروح
نحو يديك
أمدّ ذراعي
أتحسّس زنديك
وأتوسّل بالليل
أن يتأخّر قليلًا
فقد اقترب طيفك
واقتربت روحي
إليك
أنا وحدي بالشوق
وحدي بالحب
وأعود دومًا
مهمومًا
مكسورَ الروح
أنسج من خيوط الحنين
سجّادةً
وأحلّق إليك
هاربًا من الجميع
افتحي لي…
أنا تائه
أحتاج الآن
قبل أيّ شيء
ذراعيك
تركتُ صخب الحياة
خذلني القريب
وخذلني البعيد
وتعثّرت خطاي
أمدّ يدي…
خذيني
كطفلٍ ضائع
سُرق من حضن
أبويه