إليك أبا العليا تُزَجّ الركائبُ
ونحوك تنحو بالعفاة النجائبُ
وأنت أمان الخائفين وكعبة الرْ
رَجاء ومن تُطوى إليه السباسب
ومَن قولُه فصل الخطاب ورأيه الصْ
صَوابُ له علمُ الكتاب مصاحب
إذا ما رمى للغيب ثاقبَ فكره
فليس له من مثبت اللوح حاجب
لك الطلعةُ الغرّاء في سنن الهدى
إذا خبط العشواء للغيّ راكب