تخطَّ إلى المحتوى

أحزاني أسطرها

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

أحزاني أسطرها

على ورق أخضر

علّها تعشب من جديد.

أحزاني مثل فراشة

مقطوعة الجناح،

تبحث عن من يحملها

لأقرب زهرة

لتشم عبق الزهرة المحتضرة.

لأعود أبحث عن غيمة احتضاري

المترنحة

مثل حبيبتي التي تركتها

معلقةً بأغصان

الانتظار.

علّها تأتي غيمة صيف

لتروي عطش سنين البعاد،

فمن أين أتي بالغيم

وأنا لم أرَ في حياتي قطرة مطر؟

سنابل قحطي

ماتت وكبرت مكانها أشواك القدر،

وأنا أشدُّ على أشواكها

كل ليلة، لتحيَّ جراحي،

التي أراها مثل

خيط حياتي،

يمر كل ليلة

أمامي، ولا أستطيع

أن أتي بزخة مطر

تروي

عطش حبيبتي التي تركتها

معلقةً على أغصان الانتظار.

من يعينني على زخة مطر

تثير فيَّ الحياة

وتملأ هذا

القلب الجريح

أغنية فرح؟

ما مر يوم في حياتي

فيه لحظة فرح،

فمن يبعني لحظة فرح

ويستبدلها بعمري القادم؟

ربما عليّ أن أستبدل

الطرقات

وذكريات طفولتي

وأيام الكبر،

فمن يشتري ذاكرتي

التي أكلتها أتربة الزمن؟

من من من؟