ولقد سبقْتُ قريحتي مُتلهِّفًا
بالقُرْبِ منها إيْ وربِّي
والشِّعْرُ رقَّ لضحْكةٍ، سكنتْ بقلبي
لا حرفَ يُرْسلُ شوقه إلاَّ وعاد إليكِ يُنْبي
هزِّي جوانحَ عاشقٍ فالعِشْقُ نخْلاتي، وعُشْبي
أغلى الزهور زهورُ مُلْهمتي على البُسْتان؛ قد فطنتْ لحُبِّي
واعدتْها، أمْ واعدتْني والهوى واللهِ حسْبي
فمليحتي تُهْدي الأماني، أم دروبُ العِشْق درْبي؟