شاعرٌ للتَّفاعيل،
أمْ ناشرٌ تاجرٌ،
أمْ محبَّةُ قارئْ؟
ضلعنا قائمٌ
ويَرَاعي على حالهِ
بالقصيدةِ لاجئْ
لا يزلْزلهُ
مُنْحنىً،
أو رقيبٌ،
ولا أمرُ طارئْ
لا يؤجِّلُ قافيةً،
أو مجازًا
ولا عارضًا حسبتْهُ السَّقيفةُ ناشئْ
كالقصيد فذيَّاكَ جُرْحي فما بعْتُ إطنابه،
في سنيني العجافِ،
ولا محبرةً للمبادئْ
رابطٌ كلُّ أضلاعهِ للقريحةِ،
والحرْفُ
رغم الزنازين هادئْ
كيف زاويتي لا تميلُ؛
إذا جاء زوَّارُ ليلي المُناوئْ؟
أمْ بسوق الرَّقيق تُباعُ
لعرَّابِ فرض الطوارئْ؟