تخطَّ إلى المحتوى

خلي سبيلي إلى لقيا ابن عباس

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

خَلّي سبيلي إلى لُقيا ابنِ عبّاسِ

أم هل لداء الهوى إن جلّ من آسِ؟

أم هل معينٌ يُعين المستهامَ على

ما قد يقاسيه من بَرْحٍ ووسواس؟

بحضرة الشّيخِ ذي الأنوار أقلقني

شوقٌ أعانيه مقروناً بأنفاس

هو الإمامُ الهُمام المرتضى خُلُقاً

وهو المؤمَّلُ عند الهول والياس

وَهْوَ الملاذُ إذا ما الخطبُ أزعجنا

وهو الغياثُ لدى اللأواء في الناس

سائلْ به خلف أوزارٍ ألمّ بهِ

من الهوى كان مشدوداً بأمراس

تَعَوّدَ الذّنبَ واحلولاه من زمنٍ

وأوبقتْه خفايا قلبِه القاسي

يُخبرْكَ أن له طهراً يُطهِّر ما

قد حلّ بالقلب من رَيْنٍ وأرجاس

حتى يُرَدَّ إلى «ألستُ خالقَكم»

قالوا بلى خُضّعاً لخالق الناس

واسألْ به الركبَ شُعْثاً من سِفارهمُ

لهم نُعاسٌ مُميلٌ قُلّةَ الراس

كأنهم عندما جدّ المسيرُ بهم

شَرْبٌ نَشاوى تعاطوا قهوةَ الكاس

يُخبرْكَ أنهمُ يلقون ذا فرحٍ

بالضَّيف إن جاء ذا بِشْرٍ وإيناس

صلّى الإلهُ على المختار ما حُكيتْ

خَلِّي سبيلي إلى لُقيا ابنِ عبّاس